مكتبة أبي حمود العلمية

Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية وعلومها. إظهار كافة الرسائل

المجرد والمزيد من الأفعال - 1 . . .

0 التعليقات

 بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد؛ وعلى آله وصحبه أحمعين، أمَّا بعد:
    كلامنا في هذه المذاكرة إن شاء الله تبارك وتعالى سيكون في المجرد والمزيد من الأفعال.
    فالفعل المجرد منه ما هو ثلاثي وهو والذي سوف يكون موضوع مذاكرتنا هذه. ومنه ما هو رباعي وسوف يكون موضوع مذاكرتنا القادمة إن شاء الله تبارك وتعالى.
    وسنستهل مذاكرتنا بالقطعة التالية مع بعض التوضيحات عليها، والتي تتعلق بموضوعنا.


    كتب زيدٌ إلى عمرو رسالة أخبره فيها أنه سافر إلى الرياض في إجازة نهاية العام الدراسي. زار خلالها المكتبة الوطنية. واطلع على ما فيها من كتب ومخطوطات. وقرأ بعض الكتب. وزار صديقه خالداً فوجده يكتب مقالاً صحفياً. وفي اليوم التالي ذهب زيدٌ برفقة خالد إلى معرض السيارات فوجد سيارة أعجبته فكَاتَبَ صاحب المعرض عليها واشتراها. ثم توجه إلى قسم المرور واستخرج استمارة سيارته الجديدة. وفي اليوم الثالث وجدا لصا قد كسر باب السيارة وهم أن يكسر قفل المفتاح لكنه هرب لمجرد أن أدرك خروجهما. فلحقه زيدٌ فمنعه خالدٌ من اللحاق به؛ فاستغرب زيدٌ لماذا يمنعه من اللحاق باللص. فأخبره خالدٌ أنَّ عليه الاتصال بالشرطة لتباشر عملها. وفعلا اتصلا بالشرطة وتم تحديد أوصاف اللص والقبض عليه لاحقاً. وفي أحد الأيام أصيب زيدٌ بوعكة صحية اتجه على إثرها إلى الطبيب فوصف له دواءاً. شرب زيدٌ الدواء لمدة ثلاثة أيام حتى تماثل للشفاء فلم يشرب منه بعد ذلك.
    عرض خالدٌ على زيدٍ أن يتجولا في الرياض وأخبره أن الجو قد حَسُنَ اليوم ويَحْسُنُ يهما استغلاله في أخذ جولة لزيارة أهم المعالم. وفي آخر يوم حَسِبَ خالدٌ زيداً قد سافر. فاتصل به ليودعه فأخبره أنَّه ما زال في البيت يحزم أمتعته وهو على وشك الخروج إلى المطار. فجاء ليودعه إلى لقاء قريبٍ بإذن الله. فسافر زيد عائداً إلى مسقط رأسه وهو يدع. والتقى عمراً ليخبره بقية ما عمل في إجازته.



    نلاحظ أن جميع الأفعال التي في الجدول وردت في القطعة وهي ثلاثية أي تتكون من ثلاثة أحرف، وهي مجردة جميعها. ومعنى المجرد ما كان جميع حروفه أصلية ولم يطرأ عليه زيادة مطلقاً. وعند التدقيق والنظر في الجدول نهتدي إلى أن الفعل المجرد الثلاثي يأتي على ستة أبواب بحسب الأوزان، وهي كما يلي:
    ١. فتحٌ ضَمٌّ ( فَعَلَ يَفْعُلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( كتب )؛ فماضيه مفتوحٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول ( كَتَبَ )؛ مضمومٌ عين مضارعه؛ فنقول: ( يكتُب ).
    وقد يكون لازما مثل: ( قَعَدَ يَقْعُدُ ). وقد يكون متعدياً مثل: ( دَعَا يَدْعُو ).
    ومراد النحويين باللازم من الأفعال هو ما يتكفي بفاعله لوضوح الكلام كقولنا: ( قَعَدَ زَيدٌ ) و ( يَقْعُدُ زَيدٌ ). وأمَّا المتعدي فهو ما يحتاج مفعولًا به لتمام فائدة الكلام كقولنا: ( دَعَا زَيدٌ عمراً ) و ( يَدْعُو زَيدٌ عمراً ).
    ٢. فتحٌ كسر ( فَعَلَ يَفْعِلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( كسر )؛ فماضيه مفتوحٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول: ( كَسَرَ )؛ مكسورٌ عين مضارعه؛ فنقول: ( يَكْسِرُ ). وهذا أيضاً منه ما هو لازم ومنه ما هو متعدي.
    ٣. فتحٌ فتح ( فَعَلَ يَفْعَلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( ذهب )؛ فماضيه مفتوحٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول: ( ذَهَبَ )؛ مفتوحٌ عين مضارعه فنقول: ( يَذْهَبُ ).
    وشرط هذا الباب أن تكون عين الفعل فيه أو لامه أحد حروف الحلق الستة؛ وما شَذَّ عن هذا الشرط في هذا الباب إلَّا أفعال قليلة مثل لها النحويون بالفعل ( أَبَى يَاْبَى ). وهذا الباب من أفعاله ما هو لازمٌ وما هو متعدي.
    ٤. كسرٌ فتح ( فَعِلَ يَفْعَلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( شرب )؛ فماضيه مكسورٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول: ( شَرِبَ )؛ مفتوحٌ عين مضارعه فنقول: ( يَشْرَبُ ).
    ويدخل في هذا الباب الأفعال الدَّالةُ على حزن أو فرح مثل: ( حَزِنَ يَحْزَنُ )؛ ( فَرِحَ يَفْرَحُ )؛ ( سَئِمَ يَسْأَمُ ). وكذلك الأفعال الدالة خُلُوٍّ وامتلاء مثل: ( شَيِعَ يَشْيَعُ )؛ ( عَطِشَ يَعْطَشُ ). وكذلك الأفعال الدالة على عيب في الخلقة مثل: ( عَوِرَ يَعْوَرُ ). وكذلك الأفعال الدالة على حِليَةٍ مثل: ( حَوِرَ يَحْوَرُ ). وكذلك الأفعال الدالة على لون مثل: ( خَضِرَ يَخْضَرُ ) و ( سَوِدَ يَسْوَدُ ). وجميع أفعال هذه الأوصاف والمعاني لازمة غير متعدية.
    ٥. ضَمٌّ ضَم ( فَعُلَ يَفْعُلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( حسن )؛ فماضيه مضمومٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول: ( حَسُنَ )؛ مضمومٌ عين مضارعه فنقول: ( يَحْسُنُ ).
    وأفعال هذا الباب كلها لازمة غير متعدية لكونها دالة على الأوصاف الخُلُقِيَّة الإيجابية مثل: ( كَرُمَ يَكْرُمُ ) و ( نَبُلَ يَنْبُلُ ). أو السلبية مثل: ( لَؤُمَ يَلْؤُمُ ) و ( فَحُشَ يَفْحُشُ ).
    وتوسع أهل اللغة في هذا الباب فقالوا أنَّ كلَّ فعل أردت به الدلالة على ثبوته في صاحبه جاز لك نقله من بابه الذي اعتاد المخاطب سماعه إلى هذا الباب فهو للمبالغة في المدح أو الذم. فمثلاً: الفعل ( فَهِمَ يَفْهَمُ ) وهو من الباب الرابع، إذا حولت وزنه إلى هذا الباب وقلت: ( فَهُمَ يَفْهُمُ ) فقد أردت مدح صاحبه بالفهم حتى جعلت الفهم فيه ملكة. ومثله الفعل: ( كَذَبَ يَكْذِبُ ) وهو من الباب الثاني فحولتَ وزنه إلى هذا الباب وقلت: ( كَذُبَ يَكْذُبُ ) فقد أردت ذمَّ صاحبه بالكذب حتى جعلت الكذب فيه ملكة.
    ٦. كسرٌ كسر ( فَعِلَ يَفْعِلُ )، وهذا الوزن مثلنا له بالفعل الثلاثي ( حسب )؛ فماضيه مكسورٌ عينه وهو الحرف الثاني فنقول: ( حَسِبَ )؛ مكسورٌ عين مضارعه فنقول: ( يَحْسِبُ ).
    وهذا الباب يقل في الأقعال الصحيحة ويكثر في المعتلة. وقد أجمع على ثلاثة عشر فعلاً من هذا الباب، وهي كما يلي:
    ( وَثِقَ يَثِقُ، وَجِدَ عليه  بمعنى حزن يَجِدُ، وَرِثَ يَرِثُ، وَرِعَ عن الشبهات بمعنى تعفف يَرِعُ، وَرِكَ بمعنى اضطجع يَرِكُ، وَرِمَ رأسه يَرِمُ، وَرِيَ المخ بمعنى اكتنز يَرِي، وَعِقَ عليه بمعنى عجل يَعِقُ، وَفِقَ أَمرَه بمعنى صادفه موافقاً يَفِقُ، وَقِهَ له بمعنى استمع له يقِهُ، وَكِمَ بمعنى اغتَمَّ يكِم، وَلِي يَلِي، وَمِقَ بمعنى أحب يَمِقُ ).



        

    ترد الأَفعال الثلاثية على أَوزان خاصة سماعية لا تنضبط بقاعدة إلَّا السماع.

    نكمل ما تبقى في المذاكرة المقبلة إن شاء الله تبارك وتعالى. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


كتبه فقير عفو ربه

أبو حمود هادي محجب

١٦ / ١ / ١٤٤٨هـ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تابع القراءه »

قصيدة أضواني الليل . . .

0 التعليقات

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة بعنوان ( أضواني الليل ) ، لفقير عفو ربه القدير أبي حمود هادي محجب عفا الله عنه، في غرة عيد الفطر من عام ١٤٤٧ هـ


القصيدة من هنا

أضواني الليل












تابع القراءه »

إشكالات نحوية: ما معنى لا محل له من الإعراب ؟! . . .

0 التعليقات

 بسم الله الرحمن الرحيم

    إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادِيَ له. وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢⦖(١)، يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١⦖(٢)، يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١⦖(٣)، أمَّا بعد:

    فإن كثيراً من طلبة العلم المبتدئين؛ يُشكلُ عليهم في مطلع مشوارهم العلمي مع علم النحو قولُ كثيرٍ من أهل العلم (لا محلَ له من الإعراب) أو (لا محلَ لها من الإعراب). حينما يجدون بعض المفردات أو الجمل تُعربُ ثُمَّ يردفونها بقولهم (لا محلَ لها من الإعراب).

    والحقيقة التي يجب على طالب العلم المبتدئ أن يرسخها في مخيلته أنَّ هناك فرقٌ بين الإعراب وقول أهل العلم (لا محلَ له من الإعراب).

    وليزول هذا الإشكال يجب على طالب العلم أن يرسخ في ذهنه أيضاً فيما يخص الإعراب أنَّ له أربع حالات:

    ١. الرفع

    ٢. النصب

    ٣. الجر

    ٤. الجزم

    فعندما يقول أهل العلم: (لا محلَّ له من الإعراب) أو (لا محلَّ لها من الإعراب) فمعنى هذا أنَّ هذا اللفظ أو هذه الجملة ليست بمرفوعة ولا بمنصوبة ولا بمجرورة ولا بمجزومة.

    وأنَّ لبعض هذه الحالات الإعرابية خصوصية مع بعض أنواع الكلام دون بعض. فالجرُّ مثلاً خاصٌّ بالأسماء دون الأفعال والحروف، والجزم خاصٌّ بالأفعال دون الأسماء والحروف وأمَّا الرفع والنصب فإنَّهما يكونان في الأسماء وفي الأفعال. وأمَّا الحرف فإنَّه ما لا يقبل علامة الاسم ولا علامة الفعل.

    إذن؛ فكيف يقولون ما إعراب هذه الكلمة ثمَّ يُردفونها بقولهم (لا محل لها من الإعراب)؟!.

    نعطي مثالاً على هذا السؤال كي يتضح معنا السؤال. فنقول مثلاً: كلمة (صه) ما يعربونها (اسم فعل أمرٍ بمعنى اسكت مبنيٌّ على السكون لا محل له من الإعراب).

    فيتضح من خلال هذا المثال أنَّ إعرابها هو قولهم: (اسم فعل أمرٍ مبني على السكون)، وأنَّ قولهم: (لا محل له من الإعراب) أي ليس مرفوعاً ولا منصوباً ولا مجروراً ولا مجزوماً.

    كذلك الحروف كلها لا محل لها من الإعراب. وعلى هذا فقس.

    وما لا محل له من الإعراب أربعة؛ وهي:

    ١. الحروف كلها.

    ٢. المبنيات من الأفعال (الماضي، والأمر)، وما ألحق بالفعل من أسماء الأفعال.

    ٣. الجمل التي لا تقع موقع الاسم.

    وأمَّا الجمل التي لا تقع موقع الاسم فعلى سبعة أضرب، لعلنا نفرد لها مجالاً آخر في الكلام. نكتفي بهذا القدر.

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد؛ وعلى آله وصحبه أجمعين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) [آل عمران:١٠٢].

(٢) [النساء:١].

(٣) [الأحزاب:٧٠-٧١].

كتبه فقير عفو ربه

أبو حمود هادي محجب

الجمعة ٢٢ / جمادى الأولى / ١٤٤٤هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تابع القراءه »

أنواع خبر إنَّ وأخواتها . . .

0 التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أمَّا بعد :
    كلامنا في هذه المذاكرة إن شاء الله تبارك وتعالى سيكون عن أنواع خبر ( إنَّ ) وأخواتها ، والذي سوف نستهله بالقطعة التالية مع بعض التوضيحات عليها ، والتي تتعلق بموضوعنا .




    إنَّ رسالة المعلم والمعلمة عظيمة ، لأنَّهما يربيان النشءَ ، ويُعِدَّانِه ليشارك في بناء مجتمعه . إنَّ المعلمين كالآباء والمعلمات كالأمهات ، فهم يغرسون الأخلاق الفاضلة والصفات النبيلة في النشءِ ، فكأنَّهم مصابيح تُنِيرُ لأولاد المجتمع الطريق حتى يتولوا مَهَامَّهم في الحياة . إنَّ المعلم مسؤوليته جسيمة ، لأنَّ رجالَ الغد بين يديه ، وإنَّ المعلمة ترومُ أهدافًا عظيمة ، فأُمَّهاتُ الغد تحت تصَرُّفِها ، فلَعَلَّ المعلمين يتحملون هذه المسؤولية ، وليت المعلمات يُقَدِّرنَ رسالتهن . وليت النَّشءَ يُدرِكُ قيمة المعلم والمعلمة ، ويأخذُ بنوجيهاتهم ليسعد المجتمعُ ، وتتحققُ طموحاتُ الأمة.
    







    لاحظ أيها القارئ الكريم أنَّ خبر ( إنَّ ) وأخواتها في هذه الجمل لم يقتصر على الخبر التقليدي وهو الخبر المفرد الذي مضى معنا في المذاكرة الماضية .


    تلاحظ في الجدول أنَّه أتى على أنواع ، ففي المجموعة ( أ ) جاء مفردًا ( عظيمة ، مصابيح ) ، وفي المجموعة ( ب ) جاء جملة اسمية ( مسؤوليته جسيمة ) ، وفعلية ( يُقَدِرنَ ) ، وفي المجموعة ( ج ) جاء شبه جملة ، جارًّا ومجرورًا ( كالآباء ) ، وظرفًا ( بَيْنَ ) .






    خبر إن وأخواتها كخبر المبتدأ يأتي على ثلاثة أنواع :
    . مفردًا ؛ وهو ما ليس جملة ولا شبه جملة .
    . جملة ؛ وتكون إمَّا اسمية وإمَّا فعلية .
    . شِبْهَ جملةٍ ؛ وهو ما كان جارًّا ومجرورًا أو ظرفًا .





    التدريب الأول :
    أَعِدْ قراة القطعة السابقة واستخرج منها كلَّ حرفٍ لم يرِد في الإيضاح ، وبَيِّن اسمه ونوع خبره .

    التدريب الثاني :
    بَيِّن نوع خبر الحروف الناسخة فيما يأتي :
    ١. ⦕ كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ⦖(١) .
    ٢. ⦕ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢ ⦖(٢) .
    ٣. ⦕ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٠ ⦖(٣) .
    ٤. قرأتُ أنَّ الدعوة الإسلامية نشطةٌ في إفريقيا وأنَّ المسلمين يزداد عددهم كلَّ يوم .
    ٥. ليت الدعاة يحرصون على نشر السُّنَّة .
    ٦. إنَّ المؤمن سَمْحُ المعاملة .
    ٧. لَعَلَّ الفرج موعده قريبٌ .
    ٨. إنَّ النَّصر مع الصبر .

    التدريب الثالث :
    مثل لما يأتي في جُمَلٍ مفيدة :
    ١. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ التوكيد خبره مفرد .
    ٢. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ التوكيد خبره ظرفٌ .
    ٣. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ الترجي خبره جملةٌ فعلية .
    ٤. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ التشبيه خبره مفرد .
    ٥. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ التمني خبره جملةٌ اسمية .
    ٦. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ الاستدراك خبره جملةٌ فعلية .
    ٧. حرفٌ ناسخٌ يُفيدُ التوكيد خبره جارٌّ ومجرور .

    للمشاركة في حَلِّ التدريبات يُرجى كتابة الاسم والبلد ورقم التدريب ورقم الفقرة واضحًا في التعليقات ، هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

كتبه
أبو حمود هادي محجب
٣٠ / ١١ / ١٤٣٨هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) [ الرحمن : ٥٨ ] .
(٢) [ يوسف : ٢ ] .
(٣) [ يوسف : ٤٠ ] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تابع القراءه »

حروف النسخ . . .

0 التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أمَّا بعد :

    فإنَّ من خصائص الجملة الاسمية قبولها دخول حروف النسخ عليها . فالجملة الاسمية متكونة من مبتدأ وخبر ، وهما مرفوعان . فإذا دخلت عليهما حروف النسخ غيرت في حالة المبتدأ الإعرابية وتغير اسمه من مبتدأ إلى اسم الحرف الناسخ ، ويُسَمَّى الخبر خبر الحرف الناسخ .


    أولاً : ( إنَّ ، وأنَّ ، وكأنَّ ، ولكنَّ ، وليت ، ولعلَّ ) أحرفٌ ناسخةٌ تدخل على الجملة الاسمية ، فتنصِبُ المبتدأ ويُسَمَّى اسمها ، ويبقى الخبر مرفوعاً ويُسَمَّى خبرُها .

ثانياً : ( إنَّ و أنَّ ) تفيدان التوكيد ، و ( كأنَّ ) تفيد التشبيه ، و ( لكنَّ ) تفيد الاستدراك ، و ( ليتَ ) تفيدُ التمنِّي ، و ( لَعَلَّ ) تفيد الترجي .

كتبه
أبو حمود هادي محجب
الأربعاء ١٨/ ١٠ / ١٤٣٨هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





تابع القراءه »

البلاغة العربية .. نشأتها وصلتها بعلوم الشريعة وعلوم العربية وفوائد دراستها

0 التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:
ففي هذا المقال سأتكلم عن نشأة البلاغة العربية وصلتها بعلوم الشريعة وعلوم العربية وفوائد دراستها.

نشأتها:
    إنَّ البلاغة العربية تمتد إلى العصر الجاهلي، مُتَمَثِّلةً في أقوال متعددة، وملحوظات متفرقة، ورَدَت على ألسنة الفصحاء من الخطباء والشعراء والرواة، ثُمَّ تَدَرَّجَت ونمت عبر العصور، حتى أصبحت دوحة كثيرة الأغصان، يانعة الثمار.
    وفيما يلي عرضٌ لمراحل نشأتها:

أولاً: مرحلة ما قبل التدوين:
    بَلَغَ العربُ في العصر الجاهلي منزلة عالية في البلاغة والفصاحة، وأصبح للكلام البليغ أثرٌ في نفوسهم، ولذلك بدت ظاهرة العناية والحرص على تنقيح الكلام وتهذيبه، ليصل إلى أعلى درجة في البلاغة، وليؤثر في سامعيه أبلغ التأثير.
    ومن أمثلة عنايتهم بتنقيح الكلام وتهذيبه أنَّ الشاعر (المُتَلَمِّس)❪١❫ كان يلقي قصيدة على جمعٍ من النَّاس -وكان من بينهم طرفة بن العبد❪٢❫- حتى إذا بلغَ قوله:
وإنِّي لأُمْضي الهَمَّ عند احتصاره     بناجٍ عليه الصَّيْعَرِيَّةُ مُكْدِمِ 
    قال له طُرفة: اسْتَنْوَقَ الجمل. حيث أخذ على (المُتَلَمِّس) وَصْفَهُ الجملَ بصفة من صفات النَّاقة. وهذا من عيوب الكلام.
    ومن أمثلة عنايتهم بفصاحة الكلام ليصل إلى أعلى درجة في البلاغة ؛ أنَّ بعض الشعراء كان يُمضي حولاً كاملاً في إعداد قصيدته وتهذيبها حتى سُمِّيَت تلك القصائدُ بـ «الحَوْلِيَّات» ، وكذلك تَسْمِيَتُهم بعضَ القصائد بـ «المُذَهَّبَات»؛ لنفاستها وجودَتها.
    وفي هذه البيئة التي أصبح للكلام البليغ تلك المكانة العالية؛ أنزلَ الله القرآن الكريم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فأذهلت فصاحته وبلاغته العربَ ولم يستطيعوا الإتيان بمثله.
    وكان عجزهم عن ذلك سبباً في محاولة معرفة السرِّ في إعجاز القرآن الكريم. ولمَّا دخلَ النَّاسُ من العرب وغيرهم في دينِ الله أفواجاً وازدادت الحاجة إلى فهم آيات القرآن الكريم، ومعرفة أسرار بلاغته وإعجازه. كلُّ ذلك كان من أسباب بدءِ مرحلة جديدة في البلاغة هي مرحلة التدوين.

ثانياً: مرحلة التدوين:
    يُعتَبَرُ كتابُ «مجاز القرآن» لأبي عبيدة أوَّلَ كتابٍ يُمثِّلُ مرحلة التدوين في البلاغة العربية، ولسبب تأليفه قصة خلاصتها: أنَّ إبراهيم بن إسماعيل الكاتب وأبا عبيدة؛ كانا في مجلس الفضل بن الربيع، فقال إبراهيم لأبي عبيدة: قد سألتُ عن مسألة، أَفَتَأذَنُ لي أن أعرِّفَكَ إياها؟، قال أبو عبيدة: هات.
    قال إبراهيم: قال الله تبارك وتعالى: طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ٦٥(٣)، وإنَّما يقعُ الوعد والإيعادُ(٤) بما عُرِفَ مثله، وهذا لم يُعْرَف!!.
    قلتُ -والقائل أبو حمود عفا الله عنه- وكأنَّ السائل يستغربُ مجيء المشبه به رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ٦٥ غيرَ معروف، وكذلك المشبه (الطلع)، فكيف تصَوُّرُ غيرِ المعروف؟!.
    فأجاب أبو عبيدة: إنَّما كلَّّمَ الله العربَ على قدر كلامهم، أما سمعتَ قولَ امرئ القيس:

أَيَقتُلُنِي والمَشْرَفِيُّ(٥) مُضاجِعِي     ومَسْنُونَةٌ زُرْقٌ(٦) كَأَنيَابِ أَغوَالِ
    وهم لم يَرَوُا الغول قط. ولكنهم لمَّا كان أمرُ الغول يهولهم أوعِدُوا به.
    فاستحسن الفضل بن الربيع ذلك الجواب، واستحسنه السائل، وعزَم أبو عبيدة من ذلك اليوم أن يؤلِّفَ كتاباً في مثل هذا وأشباهه، فلمَّا رجع إلى البصرة ألَّفَ كتابه «مجاز القرآن».
    وفي سنة ٢٧٤هـ ألَّفَ عبد الله بن المعتَزِّ(٧) كتابه «البديع»، فكان أولَ كتابٍ خاصٍّ بالبلاغة، ثُمَّ توالت المؤلفاتُ البلاغية؛ وخاصة ذات الصلة بإعجاز القرآن الكريم، حتى وصلت إلى مرحلة النضج عند عبد القاهر الجرجاني(٨) في كتابيه «أسرار البلاغة» و «دلائل الإعجاز»، وذلك في نهاية القرن الخامس الهجري.

ثالثاً: مرحلة التقعيد:
    بدأت هذه المرحلة عندما ألف فخر الدين الرَّازي(٩) كتابه «نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز»، حيثُ قام بتلخيص ما وردَ في كتابي عبد القاهر الجرجاني -المشار إليهما آنفاً- ورتَّبَ موضوعات البلاغة، وبَوَّبَها، وقسَّمَها تقسيماً منطقياً.
    ثُمَّ جاء بعده أبو يعقوب السَّكَّاكِيُّ(١٠) وألَّفَ كتاب «مفتاح العلوم»، وجعلَ القسمَ الثالث منه للبلاغة، وحصرها في علمين هما: علم المعاني، وعلم البيان، ثُمَّ ألحق بهما بعض المحسِّنات التي أصبحت تُسَمَّى علم البديع.
    وهكذا استقرَّ وضع البلاغة على ثلاثة علوم هي: علم المعاني، والبيان، والبديع، وصار لكل علم منها مهمة يختصُّ بها.


تعريف البلاغة وعلومها:
    البلاغة: هي العمل الذي يُعرَفُ به فصاحة الكلام مع مطابقته لمقتضى الحال.
         وعلم المعاني: هو الذي يختصُّ بمعرفة أحوال تركيب الكلام ومطابقتها لمقتضى الحال .
         وعلم البيان: هو الذي يتِمُّ به معرفة التعبير عن المعنى الواحد بطرقٍ مختلفة، مع مراعاة مقتضى الحال.
      وعلم البديع: هو العلم الذي يُعِينُ على معرفة كيفية تحسين الكلام، بعد رعاية مطابقته لمقتضى الحال.

منزلة البلاغة بين علوم اللغة العربية:
    للبلاغة منزلةٌ رفيعة المقام بين علوم اللغة العربية التي تُمثِّلُ وحدة مترابطة، كلُّ علمٍ من علومها يبدأ من حيثُ انتهى العلم الآخر؛ فإن كان علمُ الصرف -مثلاً- يُعنى بهيئة الكلمة ووزنها، وعلمُ النحو مهمته سلامة العبارة وصحتُها وفقَ قوانين اللغة العربية، ويقف عند هذا الحدِّ، فإنَّ علم البلاغة يأتي بعد ذلك لِيُعنى بملاءمة الكلام للمقام الذي قيل فيه، ووفائه بالمعنى المراد، ووضوح هذا المعنى، وجمال الأسلوب. ويمكن إدراكُ هذه المنزلة عند تأملك للشكل التالي:


صلة البلاغة بالقرآن الكريم وعلوم الشريعة:
    يُعَدُّ علم البلاغة أحد علوم القرآن الكريم، لأنَّه يُشتَرَطُ لمن يتصدَّى لتفسير القرآن الكريم أن يكون عالماً به مع علوم اللغة العربية الأخرى. ومن أهمِّ موضوعات البلاغة دراسة الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم، لمعرفة بعض الأسرار التي أعجزت العرب عن الإتيان بمثل القرآن الكريم.
    ومعرفة البلاغة مهمة لعلم العقيدة؛ لأنَّه يمكن بها الرَّدُ على من يلجأ إلى التأويل الخاطئ، وبخاصة في أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته.
    وفي علم أصول الفقه موضوعات مشتركة مع موضوعات علم البلاغة مثلُ الخبر والإنشاء، والحقيقة والمجاز، وغير ذلك، ممَّا يُعِينُ على معرفة دلالات الكلام المختلفة.

فوائد دراسة البلاغة:
    ولعلَّ القارئ الكريم يكونُ قد أدركَ شيئاً من هذه الفوائد، ممَّا سبقَ ذكره، ويمكن إجمال هذه الفوائد فيما يلي:
    ١. تُعينُ البلاغة على معرفة معاني القرآن الكريم، وأسرار التعبير فيه، والوجوه المحتملة لِجُمَلِه وتراكيبه، وبعض أسرار إعجازه.
    ٢. تُنَمِّي القدرة على تمييز الكلام الحسن من الرديء، ومعرفة أسباب الحسن والرداءة، وتوصف هذه القدرة بملكة «التذوقُ الأدبي».
    ٣. تُساعدُ على كيفية اختيار الكلام المناسب للموقف، والوصول إلى المعنى المقصود من أقرب طريق بوضوحٍ وجمال.
    ٤. تعينُ على اختيار النصوص البليغة من الشعر والنَّثر.
    ٥. تُعطي الناقد الأحكام التي يستعينُ بها على تقويم النصوص الأدبية.
    وهكذا؛ يَتَبَيَّنُ أنَّ البلاغة تفيدُ:
    المتكلمَ: بإعانته على صياغة كلامه وفقاً للمناسبة.
    والقارئ: في إدراك جمال ما يقرأ وأسبابه، أو قبحه وأسبابه.
    والناقد: بإعطائه آلات النقد وأحكامه.
    هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


كتبه
أبو حمود هادي محجب
الأربعاء ٢٥ / ٥ / ١٤٣٨هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) المتلمِّس ويسمّى المتلمّس الضبعي، شاعر جاهلي، واسمه جرير بن عبد المسيح الضبعي وقيل جرير بن عبدالعزى، من قبيلة
      ضبيعة إحدى قبائل ربيعة. لُقّب بالمتلمّس لبيت من شعره يقول فيه :

وذاك أوان العرْض حيَّ ذبابه

زنابيره والأزرق المتلمّسُ

      وهو خال طرفة بن العبد.

(٢) طرفة بن العبد هو شاعر جاهلي عربي من الطبقة الأولى من إقليم البحرين التاريخي، وهو مصنفٌ بين شعراء المعلقات.

      وقيل اسمه طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد أبو عمرو لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل.

(٣) [الصافات:٦].

(٤) الوعد يكون في الخير، والإيعاد في الشر.

(٥) المشرفي: السيف.

(٦) مسنونة زرق: الرِّمَاح.

(٧) هو عبد الله بن محمد (المعتزُّ بالله) ٢٤٧-٢٩٦هـ، شاعرٌ مبدع، تولى الخلافة يوماً وليلة، له مجموعة من المؤلفات.

(٨) هو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني (ت ٤٧١هـ)، من أشهر علماء البلاغة، له مؤلفات في البلاغة والنحو.

(٩) هو محمد بن عمر الرازي (٥٤٤-٦٠٦هـ)، أشعريُّ العقيدة، صاحب كتاب أساس التقديس، اشتهر بالفخر الرازي.

(١٠) هو يوسف بن أبي بكر السَّكَّاكِيُّ (٥٥٥-٦٢٦هـ)، عالمٌ بالعربية بدأ طلب العلم بعد الأربعين .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





تابع القراءه »

شرح المقدمة الآجرومية

0 التعليقات
سلسلة شرح متن المقدمة الآجرومية ( متجدد )

لأبي حمود هادي محجب

صفحة اللغة العربية وعلومها

تابع القراءه »

المقالات

   البلاغة العربية نشأتها وصلتها بعلوم الشريعة والعربية    همسة في صماخ الأستاذ علي حملي    إشباع النهم ببيان أقسام تعلق الكلم    الشيخ محمد أيوب رحمه الله سيرة وعطاء    التوحيد هو أعظم الأمور وأهمها    البيان والارتجال في الخطابة والوعظ والمقال    العلم الشرعي وأثره في حياة سلفنا الصالح    الأخوة الإيمانية عند حسام العدني    دولة فاحش والحرب على الإسلام بالوكالة وتفجيرات باريس


زوار المكتبة

Flag Counter

التصفح المباشر

مواقع سلفية

   مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية    مكتبة أبي حمود العلمية